This is an automatically generated PDF version of the online resource lebanon.mom-rsf.org/en/ retrieved on 2019/12/08 at 13:36
Reporters Without Borders (RSF) & Samir Kassir Foundation - all rights reserved, published under Creative Commons Attribution-NoDerivatives 4.0 International License.
Samir Kassir Foundation
Reporters without borders

قاعدة بيانات الشركات

تُقدَّر حصّة المشاهَدة التي تستحوذ عليها الشركات الأربع الأكبر، على المستوى الوطني، بـ86.7% على مستوى محطّات التلفزيون والإذاعات والمطبوعات في لبنان. إلّا أنّ ما من شركة إعلامية واحدة تمتلك وسائل إعلام في قطاعَي المرئي والمسموع والمطبوعات. في المقابل، نلحظ أن بعض المالكين الأساسيّين حاضرون في أكثر من قطاع إعلامي. وتبرز حالة الملكية الوحيدة في أكثر من قطاع إعلامي، على مستوى قطاع المرئي والمسموع وقطاع وسائل الإعلام الإلكترونية من جهة، وبين قطاع المطبوعات وقطاع وسائل الإعلام الإلكترونية من جهة أخرى. ويتبع لمعظم المحطّات التلفزيونية مواقع إلكترونية تُعيد نشر محتوى البثّ التلفزيوني، إلّا أنّ كلاً منها يتمتّع بفريق تحريري خاص وبمحتوى إلكتروني حصري. وينسحب ذلك على بعض الصحف ومنها "النهار" و"لوريان لو جور" و"ذا دايلي ستار" و"الأخبار" و"الجمهورية"، التي تتمتع كل منها بفريق مكرّس لمنصّتها الإلكترونية والتي غالبًا ما تنشر محتوى إلكترونياً حصرياً.

ترتبط جميع الشركات الإعلامية بملكية خاصة باستثناء تلك الوسائل التي تملكها الدولة. وقد جرى تسجيل معظمها كشركات مُغفلة لبنانية أو شركات محدودة المسؤولية. كما أن بعض وسائل الإعلام غير مرتبط بشركة إعلامية نظراً إلى أنها شركات فردية (تاجر) بحدّ ذاتها، مثل مواقع "بنت جبيل" أو "ليبانون ديبايت" أو "الكلمة أونلاين" أو "الشرق") أو لأنها مرتبطة بإحدى الجمعيات (قانون العام 1909 (مثل مواقع "يا صور" أو "Tayyar.org" أو "Lebanese-Forces.com".

كما جرى تأسيس معظم الشركات ككيانات قانونية للوسيلة الإعلامية التي تملكها ولا تملك أي منها وسائل إعلامية أخرى. وتُشكّل المجموعة اللبنانية للإعلام ش.م.ل. ("المنار" و"النور")، وشركة الجديد ش.م.ل. (تلفزيون "الجديد" وإذاعة "الجديد" 90.3 FM)، والشبكة الوطنية للإرسال ش.م.ل. (NBN وإذاعة "الرسالة") الشركات الوحيدة المشمولة في الدراسة، والحاضرة في أكثر من قطاع إعلامي واحد في فئة المرئي والمسموع.

  • Project by
    Samir Kassir Foundation
  •  
    Reporters without borders
  • Funded by
    BMZ