This is an automatically generated PDF version of the online resource lebanon.mom-rsf.org/en/ retrieved on 2019/12/07 at 09:47
Reporters Without Borders (RSF) & Samir Kassir Foundation - all rights reserved, published under Creative Commons Attribution-NoDerivatives 4.0 International License.
Samir Kassir Foundation
Reporters without borders

ملكية وسائل الإعلام

يتمتّع لبنان بمشهد إعلامي فائق التسييس، حيث يملك عدد من الشخصيات السياسية أو الأحزاب الناشطة نحو ثلثَي وسائل الإعلام المشمولة بالمسح. كما تُسيطر ثماني عائلات لها مصالحها السياسية على وسائل الإعلام الأكثر شعبية في كل قطاع، ما يُعزّز الاستقطاب الحاصل في المشهد الإعلامي.

قطاع المحطّات التلفزيونية هو الأكثر شعبية على مستوى الأخبار. وتستحوذ الشركات الأربع الأهم على مجموع 78.1% من نِسب المشاهَدة. ومن بين المحطّات التلفزيونية الوطنية التسع، ستّ محطّات تملكها الدولة أو أنها مملوكة بصورة كاملة أو جزئية من جانب سياسيين ناشطين حالياً، ومحطّتان مملوكتان من جانب شخصيات سياسية سابقة أو طامحين للعمل النيابي، ومحطة واحدة يملكها حزب سياسي.

يشهد قطاع الإذاعات نسبة تركّز عالية أيضاً، حيث تستحوذ الشركات الأربع الأهم على 72% من المستمعين. وهو قطاع شديد التسييس كذلك نظراً إلى أن أربع إذاعات مملوكة من جانب أحزاب سياسية، وثلاثاً من جانب الدولة أو وزراء ونوّاب حاليين.

يتّسم قطاع المطبوعات بدرجة تركّز عالية، حيث تستحوذ الشركات الأربع الأهم على 77.9% من القرّاء. وتجدر الإشارة إلى أن معظم أصحاب وسائل الإعلام المطبوعة لهم انتماءات سياسية محدّدة. وتعود الملكية الكاملة أو المشتركة لستّ من هذه الوسائل لسياسيين ناشطين حالياً، واثنتين لمرشحَين نيابيين سابقَين، وأخرى مملوكة مباشرة من جانب حزب سياسي.

يشهد قطاع وسائل الإعلام الإلكترونية بدوره تسييساً قوياً، حيث يطغى الانتماء السياسي على أربعة من بين المواقع الإلكترونية العشرة المشمولة بالمسح. وتعود الملكية المباشرة لموقعَين إلى حزبَين سياسيَّين، ويملك نائب حالي موقعاً ثالثاً، فيما يملك مرشح نيابي سابق موقعاً رابعاً.

من يملك هذه الشركات؟

تنتمي كل وسيلة إعلامية مشمولة بالمسح تقريباً إلى كيان قانوني منفصل، إلاّ أن 12 عائلة مشاركة في ملكية وسائل الإعلام تعود أسماؤها في لوائح المساهمين في العديد من هذه الوسائل، ما يمنحها قوة التأثير على الرأي العام. ولدى تسليط الضوء على هذه العائلات، تبرز توجهات ثلاثة: أولاً، عائلات تعمل في قطاع الإعلام منذ عقود وقد دخلت الحياة السياسية بعد بناء اسم قوي لها في الوسط الإعلامي؛ ثانياً، عائلات بدأت المشاركة في الحياة العامة من خلال السياسة ثم استثمرت لاحقاً في قطاع الإعلام كسبيل لكسب المزيد من التأثير. ثالثاً، عائلات دأبت على ممارسة الأمرين بصورة متوازية فكان دورها السياسي مدعوماً دوماً بحضورها في قطاع الإعلام. كما أن عدد أصحاب وسائل الإعلام من السيدات منخفض بصورة مقلقة.

قاعدة بيانات المالكين
  • Project by
    Samir Kassir Foundation
  •  
    Reporters without borders
  • Funded by
    BMZ